الموسوعة المعرفية الموسوعة المعرفية
random

آخر الأخبار

random
recent
جاري التحميل ...

انني اختلف معك في كل كلمة تقولها لكنني سأدافع حتى الموت عن حقك في ان تقول ما تريد.

عقوبة ترك الصلاة

 عقوبة ترك الصلاة 
مسلم يصلي بالصحراء

مقدمة

الصلاة هي جزء لا يتجزء من الدين الاسلامي ومن باقي الاديان فالصلاة من شروط التقرب إلي الله والتعبد له والذي بدوره جزء من الدين ، فالصلاة تلك العبادة التي تريح النفس وتطمئن القلب وكيف لا تكون كذلك والمسلم عندما يصلي فأنه يصلي لله وفي حضور الله وهذه من مُجلبات السعادة للمصلين فلا تصبح الصلاة عندهم تأدية واجب بل هي وسيلة للراحة النفسية فالتدين في حد ذاته يجلب السكينة والراحة النفسية حتي أبحاث الاديان المقارنة حول العالم تكشف ذلك وتكشف أن الملتزمون دينيًا هم الاكثر تبرعًا وعطاء ومساعدة لغيرهم والأكثر سعادة ويعيشون لفترة اطول بدون امراض مقارنة بغيرهم بل وينامون افضل ويعانون نفسيًا اقل من غيرهم لذلك وجوب الله للصلاة ليس لحاجته اليها وتعالي عن ذلك علوًا كبيرًا بل لحاجتنا نحن لها وللفوائد التي تقدمها لنا تلك الفريضة.

في ترك الصلاة 

قال الله تعالي: "فخلف من بعدهم خلف أضاعوا الصلاة واتبعوا الشهوات فسوف يلقون غيا إلا من تاب وءامن وعمل صالحًا" ( مريم: 59-60 ). قال ابن عباس رضي الله عنهما: ليس معني أضاعوها تركوها بالكلية ولكن أخروها عن أوقاتها ، وقال سعيد بن المسيب إمام التابعين رحمه الله هو أن لا يصلي الظهر حتي يأتي العصر ، ولا يصلي العصر إلي المغرب ، ولا يصلي المغرب إلي العشاء ، ولا يصلي العشاء إلي الفجر ، ولا يصلي الفجر إلي طلوع الشمس ، أي يؤجل الصلاة إلي غير أوقاتها ويقول فمن مات وهو مصر علي هذه الحالة ولم يتب وعده الله بغي وهو واد في جهنم بعيد قعره خبيث طعمه ، وقال الله تعالي في آية أخري: "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون" ( الماعون: 4-5 ) أي غافلون عنها مهاونون بها ، وقال سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه: ( سألت رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الذين هم عن صلاتهم ساهون ، قال: هو تأخير الوقت ) أي تاخير الصلاة عن وقتها وسماهم مصلين لكنهم لما تهاونوا وأخروها عن وقتها وعدهم بويل وهو شدة العذاب وقيل هو واد في جهنم لو سيرت فيه جبال الدنيا لذابت من شدة حره وهو مسكن يتهاون من يتهاون بالصلاة ، ويؤخرها عن وقتها إلا أن يتوب إلي الله تعالي ويندم علي ما فرط ، وقال الله تعالي في آية أخري: "يا أيها الذين آمنوا لا تلهكم أموالكم ولا أولادكم عن ذكر الله ومن يفعل ذلك فأولئك هم الخاسرون" ( المنافقون: 9 ) وقال المفسرون: المراد بذكر الله في هذه الآية الصلوات الخمس فمن اشتغل بماله في بيعه وشرائه ومعيشته وضيعته وأولاده عن الصلاة في وقتها كان من الخاسرين ، وهكذا قال النبي صلي الله عليه وسلم: ( أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله الصلاة فإن صلحت فقد أفلح وأنجح وإن نقصت فقد خاب وخسر ). وقال الله تعالي مخبرًا عن أصحاب الجحيم: "ما سلككم في سقر قالوا لم نك من المصلين ولم نك نطعم المسكين وكنا نخوض مع الخائضين وكنا نكذب بيوم الدين حتي أتانا اليقين فما تنفعهم شفاعة الشافعين" ( المدثر: 42-48 ). وقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر ) وقال النبي صلي الله عليه وسلم: ( بين العبد وبين الكفر ترك الصلاة ). حديثان صحيحان. وفي صحيح البخاري أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ( من فاتته صلاة العصر حبط عمله ) وفي السنن أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ( من ترك الصلاة متعبمدًا فقد برئت منه ذمة الله ). وقال صلي الله عليه وسلم: ( أمرت أن أقاتل الناس حتي يقولوا لا إله إلا الله ويقيموا الصلاة ويئتوا لزكاة فإذا فعلوا ذلك عصموا مني دماءهم وأموالهم إلا بحقها وحسابهم علي الله )، متفق عليه ، وقال صلي الله عليه وسلم: ( من حافظ عليها كانت له نورًا وبرهانًا ونجاة يوم القيامة ومن لم يحافظ عليها لم تكن له نورًا ولا برهانًا ولا نجاة يوم القيامة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف ). وقال عمر رضي الله عنه: "أما أنه لا حظ لأحد في الاسلام أضاع الصلاة". وقال بعض العلماء رحمهم الله: "وإنما يحشر تارك الصلاة مع هؤلاء الأربعة لأنه إنما يشتغل عن الصلاة بماله أو بملكه أو بوزارته أو بتجارته فإن اشتغل بماله حشر مع قارون وإن اشتغل بملكه حشر مع فرعون وإن اشتغل بوزارته حشر مع هامان وإن اشتغل بتجارته حشر مع أبي بن خلف تاجر الكفار بمكه". روي الإمام أحمد عن معاذ بن جبل رضي الله عنه ان رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: ( من ترك صلاة مكتوبة متعمدًا فقد برئت منه ذمة الله عز وجل ). وروي البيهقي بإسناده أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال: "جاء رجل إلي رسول الله صلي الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله أي الأعمال أحب إلي الله تعالي في الإسلام ؟ قال: الصلاة في وقتها ومن ترك الصلاة فلا دين له والصلاة عماد الدين". ولما طعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قيل له: "الصلاة يا أمير المؤمنين، قال: نعم أما إنه لا حظ لأحد في الإسلام أضاع الصلاة ، وصلي رضي الله عنه وجرحه يثعب دمًا". وقال عبدالله بن شقيق التابعي رضي الله عنه: "كان أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة". وسئل علي رضي الله عنه عن امرأة لا تصلي فقال: ( من لم يصل فهو كافر ). وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "من لم يصل فلا دين له". وقال ابن عباس رضي الله عنهما: "من ترك صلاة واحدة متعمدًا لقي الله تعالي وهو عليه غضبان". وقال رسول الله: ( من لقي الله وهو مضيع للصلاة لم يعبأ الله بشيء من حسناته أي ما يفعل وما يصنع بحسناته إذا كان مضيعًا للصلاة ). وقال ابن حزم: "لا ذنب بعد الشرك أعظم من تاخير الصلاة عن وقتها وقتل المؤمن بغير حق". وقال إبراهيم النخعي: "من ترك الصلاة فقد كفر". وقال أيوب السختياني مثل ذلك ، وقال عون بن عبدالله: "إن العبد إذا أدخل قبره سئل عن الصلاة أول شيء يسأل عنه فإن جازت له نظر فيما دون ذلك من عمله وإن لم تجز له لم ينظر في شيئ من عمله بعد". وقال صلي الله عليه وسلم: "إذا صلي العبد الصلاة في أول الوقت صعدت إلي السماء ولها نور حتي تنتهي إلي العرش فتستغفر لصاحبها إلي يوم القيامة وتقول: حفظك الله كما حفظتني وإذا صلي العبد الصلاة في غير وقتها صعدت إلي السماء وعليها ظلمه فإذا انتهت إلي السماء تلف كما يلف الثوب الخلق ويضرب بها وجه صاحبها وتقول: ضيعك الله كما ضيعتني" وروي أبو داود في سننه عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاتهم: من تقدم قومًا وهم له كارهون ومن استعبد محررًا ورجل أتي الصلاة دبارًا" والدبار أن يأتيها بعد أن تفوته ، وجاء عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال: "من جمع بين صلاتين من غير عذر فقد أتي بابًا عظيمًا من أبواب الكبائر". 


متي يؤمر الصبي بالصلاة ؟

روي أبو داود في السنن أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "مروا الصبي بالصلاة إذا بلغ سبع سنين فإذا بلغ عشر سنين فاضربوه عليها". وفي رواية: "مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع واضربوهم عليها وهم أبناء عشر وفرقوا بينهم في المضاجع" وقال الإمام أبو سليمان الخطابي رحمه الله: :هذا الحديث يدل علي إغلاط العقوبة له إذا بلغ تاركه لها". وكان بعض اصحاب الإمام الشافعي رحمه الله يحنج به في وجوب قتله إذا تركها متعمدًا بعد البلوغ ويقول: "إذا استحق الضرب وهو غير بالغ فيدل علي أنه يستحق بعد البلوغ من العقوبة ما هو أبلغ من الضرب وليس بعد الضرب شيء أشد من القتل". وقد اختلف العلماء رحمهم الله في حكم تارك الصلاة؛ فقال مالك والشافعي وأحمد رحمهم الله: "تارك الصلاة يقتل ضربًا بالسيف في رقبته".
ثم اختلفوا في كفره إذا تركها من غير عذر حتي يخرج وقتها ، فقال إبراهيم الثم اختلنخعي وأيوب السختياني وعبدالله بن المبارك وأحمد بن حنبل وإسحاق بن راهويه: "هو كافر" واستدلوا بقول النبي صلي الله عليه وسلم: "العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر" ، وبقوله صلي الله عليه وسلم: "بين الرجل وبين الكفر ترك الصلاة". وقد ورد في الحديث: "إن من حافظ علي الصلوات المكتوبة أكرمه الله تعالي بخمس كرامات: يرفع عنه ضيق العيش وعذاب القبر ويعطيه كتابه بيمينه ويمر علي الصراط كالبرق الخاطف ويدخل الجنة بغير حساب ، ومن تهاون بها عاقبه الله بخمس عشرة عقوبة خمس في الدنيا وثلاث عن الموت وثلاث في القبر وثلاث عند خروجه من القبر فأما اللاتي في الدميا فالأولي ينزع البركة من عمره والثانية يمحو سيماء الصالحين من وجهه والثالثة كل عمل يعمله لا يأجره الله عليه والرابعة لا يرفع له دعاء إلي السماء والخامسة ليس له حظ في دعاء الصالحين ، وأما اللاتي تصيبه عند الموت فإنه يموت ذليلًا والثانية يموت جائعًا والثالثة يموت عطشان ولو سقي بحار الدنيا ما روي من عطشه ، وأما اللاتي تصيبه في قبره فالأولي يضيق عليه قبره حتي تختلف فيه أضلاعه والثانية يوقد عليه القبر نارًا يتقلب علي الجمر ليلًا ونهارًا والثالثة يسلط عليه في قبره ثعبان اسمه الشجاع الأقرع عيناه من نار وأظافره من حديد طول كل ظفر مسيرة يوم يكلم الميت فيقول أنا الشجاع الأقرع وصوته مثل الرعد القاصف يقول أمرني ربي أن أضربك علي تضييع صلاة الصبح إلي طلوع الشمس وأضربك علي تضييع صلاة الظهر إلي العصر وأضربك علي تضييع صلاة العصر إلي المغرب وأضربك علي تضييع صلاة المغرب إلي العشاء وأضربك علي تضييع صلاة العشاء إلي الصبح فكلما ضربه يغوص في الأرض سبعين ذراعًا فلا يزال في الأرض معذبًا إلي يوم القيامة ، وأما اللاتي تصيبه عند خروجه خروجه من قبره في موقف يوم القيامة وعلي وجهه ثلاثة أسطر الأول يا مضيع حق الله والسطر الثاني يا مخصومًا بغضب الله والسطر الثالث كما ضيعت في الدنيا حق الله فآيس اليوم أنت من رحمة الله". 
وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال: "إذا كان يوم القيانة يؤتي بالرجل فيوقف بين يدي الله عز وجل فيؤمر به إلي النار فيقول: يا رب لماذا ؟ فيقول الله تعالي: لتاخير الصلاة عن أوقاتها وحلفك بي كاذبًا"
وعن رسول الله صلي الله عليه وسلم أنه قال يومًا لأصحابه: "اللهم لا تدع فينا شقيًا ولا محرومًا" ثم قال: "أتدرون من الشقي المحروم ؟ قالوا: من هو يا رسول الله ؟ قال: "تارك الصلاة" ، وروي أنه أول ما يسود يوم القيامة وجوه تارك الصلاة وإن في جهنم واديًا يقال له: الملحم فيه حيات كل حية ثخن رقبة البعير طولها مسيرة شهر تلسع تارك الصلاة فيغلي سمها في جسمه سبعين سنة ثم يتهري لحمه. 

حكاية: روي أن امرأة من بني إسرائيل جاءت إلي موسي عليه السلام فقالت: يا رسول الله إني أذنبت ذنبًا عظيمًا وقد تبت منه إلي الله تعالي فادع الله أن يغفر لي ذنبي ويتوب علي فقال لها موسي عليه السلام: وما ذنبك ؟ قالت: يا نبي الله إني زنيت وولدت ولدًا فقتلته فقال لها موسي عليه السلام: اخرجي يا فاجرة لا تنزل نار من السماءفتحرقنا بشؤمك ، فخرجن من عنده منكسرة القلب ، فنزل جبريل عليه السلام وقال: يا موسي الرب تعالي يقول لك: لم رددت التائبة يا موسي ؟ أما وجدت شرًا منها ؟ قال موسي: يا جبريل ومن هو شر منها ؟ قال: تارك الصلاة عامدًا متعمدًا. 

حكاية أخري: عن بعض السلف أنه أتي أختًا له ماتت فسقط كيس منه فيه مال في قبرها فلم يشعر به أحد حتي انصرف عن قبرها ثم ذكره فرجع إلي قبرها فنبشه بعدما انصرف الناس فوجد القبر يشتعل عليها نارًا فرد التراب عليها ورجع إلي أمه باكيًا حزينًا فقال: يا أماه أخبريني عن أختي وما كانت تعمل ، قالت: وما سؤالك عنها ؟ قال: يا أمي رأيت قبرها يشتعل عليها نارًا فبكت وقالت: يا ولدي كانت أختك تتهاون بالصلاة وتؤخرها عن وقتها. فهذا حال من يؤخر الصلاة عن وقتها فكيف حال من لا يصلي ؟ 


عقوبة من ينقر الصلاة ولا يتم ركوعها ولا سجودها 

وقد روي في تفسير قوله تعالي: "فويل للمصلين الذين هم عن صلاتهم ساهون" ( الماعون: 4-5 ) أنه الذي ينقر الصلاة ولا يتم ركوعها ولا سجودها
وثبت في الصحيحين عن أبي هريرة رضي الله عنه: "أن رجل دخل المسجد ورسول الله جالس فيه فصلي الرجل ثم جاء فسلم علي النبي قرد السلام ثم قال له: ارجع فصل فإنك لم تصل ، فرجع فصلي كما صلي ثم جاء فسلم علي النبي فرد عليه السلام ثم قال له: ارجع فصل فإنك لم تصل ، فرجع فصلي كما صلي ثم جاء فسلم علي النبي فرد عليه السلام وقال: ارجع فصل فإنك لم تصل ( ثلاث مرات ) فقال في الثالثة: والذي بعثك بالحق يا رسول الله ما أحسن غيره فيعلمني فقال صلي الله عليه وسلم: إذا قمت إلي الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتي تطمئن راكعًا ثم ارفع حتي تعتدل قائمًا ثم اسجد حتي تطمئن ساجدًا ثم اجلس حتي تطمئن جالسًا ثم اسجد حتي تطمئن ساجدًا وافعل ذلك في صلاتك كلها". 
وروي الإمام أحمد رضي الله عنه عن البدري رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "لا تجزئ صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود". وفي رواية أخري: "حتي يقيم ظهره في الركوع والسجود" ، وهذا نص عن النبي في أن من صلي ولم يقم ظهره بعد الركوع والسجود كما كان فصلاته باطلة وهذا في صلاة الفرض وكذا الطمأنينة أن يستقر كل عضو في موضعه. 
وثبت عنه صلي الله عليه وسلم أنه قال: "أشد الناس سرقة الذي يسرق من صلاته ، قيل: وكيف يسرق من صلاته ؟ قال: لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا القراءة فيها". 
وروي الإمام أحمد من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "ولا ينظر الله إلي رجل لا يقيم صلبه بين ركوعه وسجوده" ، وقال صلي الله عليه وسلم: "تلك صلاة المنافقين يجلس يرقب الشمس حتي إذا كانت بين قرني شيطان قام فنقر أربعًا لا يذكر الله فيها إلا قليلًا". 
وعن أبي موسي قال: صلي رسول الله صلي الله عليه وسلم يومًا بأصحابه ثم جلس فدخل رجل فقام يصلي فجعل يركع وينقر سجوده فقال صلي الله عليه وسلم: "ترون هذا لو مات مات علي غير ملة محمد ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم".
وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال: "ما من مصل إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره فإن أتمها عرجا بها إي الله تعالي ، وإن لم يتمها ضربا بها وجهه".
وعن سليمان الفارسي رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلي الله عليه وسلم: "الصلاة مكيال فمن وفي وفي له ومن طفف فقد علمتم ما قال الله في المطففين "ويل للمطففين" والمطفف هو المنقص للكل أو الوزن أو الذراع أو الصلاة وعدهم الله بويل وهو واد في جهنم تستغيث جهنممن حره نعوذ بالله منه".

صلاة الجماعة 

المراجع
1- كتاب الكبائر للإمام الذهبي 



عن الكاتب

الموسوعة المعرفية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

جميع الحقوق محفوظة

الموسوعة المعرفية